المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

الجزائر في يوم النصر: بين آمال الحرية وواقع القمع

صورة
فريق التحرير:  #وكالة_خبر_للأنباء في ربيع عام 1945، كان العديد من الجنود الجزائريين الذين خدموا ضمن وحدات الجيش الفرنسي يستعدون للعودة إلى وطنهم بعد سنوات من القتال في جبهات الحرب العالمية الثانية. وقد شارك هؤلاء الجنود في معارك كبرى أسهمت في تحرير فرنسا وأجزاء من أوروبا من الاحتلال النازي، على أمل أن تقود تضحياتهم إلى توسيع الحقوق السياسية وتحسين أوضاع شعوب المستعمرات الفرنسية. فبعد سقوط فرنسا أمام ألمانيا النازية عام 1940، اعتمدت السلطات الفرنسية بصورة متزايدة على موارد ومستعمرات الإمبراطورية الفرنسية، بما في ذلك الجزائر والمغرب وتونس، لتوفير الجنود والدعم اللوجستي. وانضم عشرات الآلاف من أبناء هذه المستعمرات إلى القوات الفرنسية، سواء عبر التطوع أو التجنيد الإجباري، وشاركوا في العديد من المعارك الحاسمة خلال الحرب. ومن بين أبرز هذه المشاركات معركة مونتي كاسينو في إيطاليا عام 1944، حيث لعبت الوحدات المغاربية دورًا مهمًا في اختراق الدفاعات الألمانية. كما ساهمت هذه القوات في تحرير مدن فرنسية عدة، منها مرسيليا وليون، قبل مواصلة التقدم نحو الأراضي الألمانية. وفي 8 مايو 1945، بينما كانت ...

الامتحانات وكاميرات المراقبة: هل تحمي النزاهة أم تظلم الطالب؟

صورة
سعاد حجازي : #وكالة خبر للأنباء    في كل فترة امتحانات، نرى اهتمامًا كبيرًا بتركيب كاميرات المراقبة واستخدام أجهزة التفتيش الحديثة لمنع الغش. ورغم أن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية قيمة الشهادة التعليمية والحفاظ على نزاهة الامتحانات، فإن هناك جانبًا نفسيًا وتربويًا مهمًا غالبًا ما يتم إغفاله، وهو: كيف يؤثر هذا الضغط على الطالب؟ الخوف يقلل التركيز أثبتت الدراسات في علم النفس التربوي أن الخوف يؤثر سلبًا في التركيز، وأن المراقبة المفرطة قد تؤدي إلى ما يُعرف بـ«قلق الامتحان». وهذا القلق لا يجعل الطالب أكثر انضباطًا بالضرورة، بل قد يشتت انتباهه ويضعف قدرته على التركيز، مما ينعكس سلبًا على أدائه الأكاديمي. وقد يؤدي ذلك إلى تراجع درجات بعض الطلاب، حتى المتفوقين منهم، بسبب شعورهم بأنهم موضع شك أو اتهام دائم. العدالة قبل العقاب الانضباط الحقيقي لا يتحقق بالخوف من العقوبة وحده، بل ينبع من شعور الطالب بأن النظام عادل ويُطبق على الجميع دون استثناء. فعندما يواجه الطالب صرامة شديدة داخل قاعة الامتحان، بينما يرى في محيطه تساهلًا مع أخطاء أكبر، قد يتولد لديه ما يسمى بـ«التنافر الأخلاقي»، ...