حادثة زيدل في ريف حمص: الواقع الأمني والاجتماعي تحت ضوء المظاهرات الشعبية
شهدت قرية زيدل في ريف حمص جريمة مروعة هزّت المجتمع المحلي، حيث قُتل زوجان من عشيرة بني خالد في حادثة أثارت صدمة واسعة وأسئلة عميقة حول الوضع الأمني في المنطقة. الجريمة التي اكتُشفت في ساعات الصباح الأولى، حين عُثر على الزوجة محترقة داخل منزلها، دفعت الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق موسّع لكشف ملابساتها. لكن ما زاد من خطورة الموقف هو العثور على شعارات طائفية مكتوبة على جدران المنزل، ما أثار مخاوف من أن تكون الجريمة ذات دوافع طائفية قد تُستغل لإشعال الفتنة. رغم أن الجريمة قد تبدو فردية، إلا أن الأحداث التي تلتها كشفت هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق السورية، خاصة في ريف حمص والساحل، حيث لا تزال الانقسامات الاجتماعية وذكريات الصراع تلقي بظلالها. هنا تبرز أسئلة جوهرية حول أجندات أطراف قد تسعى لاستغلال هذه الحوادث لإحياء الانقسامات الطائفية. المظاهرات في زيدل: استغلال للأزمات أم رد فعل مشروع؟ أعقب الجريمة مباشرة سلسلة مظاهرات حملت مطالب متعددة، لكنها لم تخلُ من الشحن الطائفي. الهتافات والشعارات التي رُددت، رغم محدوديتها، تشير إلى وجود توترات كامنة منذ فترة طويلة. من الواضح أن بعض...