الجزائر في يوم النصر: بين آمال الحرية وواقع القمع
فريق التحرير: #وكالة_خبر_للأنباء في ربيع عام 1945، كان العديد من الجنود الجزائريين الذين خدموا ضمن وحدات الجيش الفرنسي يستعدون للعودة إلى وطنهم بعد سنوات من القتال في جبهات الحرب العالمية الثانية. وقد شارك هؤلاء الجنود في معارك كبرى أسهمت في تحرير فرنسا وأجزاء من أوروبا من الاحتلال النازي، على أمل أن تقود تضحياتهم إلى توسيع الحقوق السياسية وتحسين أوضاع شعوب المستعمرات الفرنسية. فبعد سقوط فرنسا أمام ألمانيا النازية عام 1940، اعتمدت السلطات الفرنسية بصورة متزايدة على موارد ومستعمرات الإمبراطورية الفرنسية، بما في ذلك الجزائر والمغرب وتونس، لتوفير الجنود والدعم اللوجستي. وانضم عشرات الآلاف من أبناء هذه المستعمرات إلى القوات الفرنسية، سواء عبر التطوع أو التجنيد الإجباري، وشاركوا في العديد من المعارك الحاسمة خلال الحرب. ومن بين أبرز هذه المشاركات معركة مونتي كاسينو في إيطاليا عام 1944، حيث لعبت الوحدات المغاربية دورًا مهمًا في اختراق الدفاعات الألمانية. كما ساهمت هذه القوات في تحرير مدن فرنسية عدة، منها مرسيليا وليون، قبل مواصلة التقدم نحو الأراضي الألمانية. وفي 8 مايو 1945، بينما كانت ...