المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

بوابات الفرات تفيض بعد عقود من الجفاف

صورة
شهد نهر الفرات عودة لافتة للحياة بعد سنوات طويلة من الجفاف وتراجع منسوب المياه، حيث جرى فتح ثلاث بوابات مفيض في سد الفرات لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه النهر فوق معدلاته الطبيعية. ويأتي هذا الإجراء بهدف الحفاظ على السلامة الإنشائية والتشغيلية للسدود، وضمان استقرار عمل المنظومة الكهربائية، في ظل زيادة تدفق المياه إلى السد. كما تعمل الكوادر الفنية المختصة على دعم جاهزية مجموعات التوليد الكهرومائية، بما يسهم في رفد الشبكة الوطنية بالطاقة الكهربائية وتعزيز استقرارها. وفي سياق متصل، أصدرت فرق الدفاع المدني السوري تحذيرات عاجلة للسكان القاطنين على ضفاف نهر الفرات، تزامناً مع ارتفاع منسوب المياه، داعيةً إلى الالتزام بإجراءات السلامة العامة. وشملت التعليمات ضرورة الابتعاد عن السباحة في النهر، وإخلاء المحال التجارية القريبة من ضفافه، وإيقاف عمليات الإبحار، إضافة إلى نقل العائلات والثروة الحيوانية إلى أماكن آمنة تحسباً لأي طارئ. ويُذكر أن نهر الفرات شهد خلال الأعوام الماضية انخفاضاً حاداً في منسوب المياه، حيث انتشرت عام 2021 صور توثق آثار الجفاف، من بي...

يوم التروية.. فضله وسبب تسميته

صورة
يُعدّ يوم التروية من أعظم أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وله مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، إذ يستعد فيه حجاج بيت الله الحرام لاستكمال مناسك الحج، كما يُستحب فيه الإكثار من الأعمال الصالحة، والذكر، والدعاء، وقراءة القرآن الكريم. ويوافق يوم التروية اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، حيث يبيت الحجاج في مشعر منى، ويؤدون فيه عدداً من أعمال الحج المهمة. ففي هذا اليوم يُحرم من لم يُحرم بعد، سواء كان متمتعاً أو غيره، ويبدأ الحجاج بترديد التلبية معلنين دخولهم في النسك، ثم يتوجهون إلى منى وهم يلهجون بذكر الله تعالى. وفي منى يؤدي الحجاج صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً دون جمع، ثم يبيتون فيها حتى فجر اليوم التاسع من ذي الحجة. وبعد شروق شمس يوم عرفة، يتوجهون إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من أركان الحج. سبب تسمية يوم التروية ذكرت مصادر عدة أسباباً لتسمية هذا اليوم بـ"يوم التروية"، من أبرزها أن الحجاج كانوا يرتوون فيه من الماء ويخزنونه استعداداً لأداء المناسك في المشاعر المقدسة، خاصة في ظل قلة المياه قديماً. كما قيل إن التسمية تعود إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام، عندما رأى في ال...

25 أيار (الحولة)... تاريخ من الألم حُفر في ذاكرة الشعب السوري

صورة
بقلم: علياء المازن – وكالة خبر للأنباء كانوا أطفالًا صغارًا لم تتجاوز أعمار كثير منهم العشر سنوات. كانت أحلامهم بسيطة؛ يوم جديد يلهون فيه بين الحقول، أو مستقبلًا صغيرًا يرسمونه بألوان البراءة. لكن الموت كان أقرب إليهم من أحلامهم، على يد أشخاص تجردوا من الرحمة والإنسانية. في سهل الحولة بريف محافظة حمص الشمالي، وقعت واحدة من أبشع المجازر التي عرفها السوريون خلال سنوات الثورة. ففي الخامس والعشرين من أيار عام 2012، استيقظ السوريون على خبر المجزرة التي راح ضحيتها 108 مدنيين عزّل من مدينة تلدو، مركز منطقة الحولة، بينهم 34 امرأة و50 طفلًا، قُتل عدد كبير منهم ذبحًا بالسكاكين والسواطير، وفق شهادات ناجين وتقارير حقوقية، على يد ميليشيات موالية للنظام من القرى المجاورة. وروى العديد من الناجين تفاصيل مرعبة عمّا حدث، حيث تحدثوا عن اقتحام الميليشيات لمنازل المدنيين التي كانت تضم النساء والأطفال فقط، بعد توجه معظم الرجال والشبان لمواجهة القوات الحكومية التي حاولت التقدم نحو المنطقة عبر الحواجز العسكرية المحيطة بها. وبحسب روايات ناشطين وشهود عيان، جاءت المجزرة عقب خروج أهالي المدينة في احتجاجات سلمية ط...